الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية يُعد من المواضيع التي تشغل بال الكثيرين، خاصةً مع انتشار هذه المشكلة وظهور أعراضها المزعجة في منطقة الشرج؛ فمعرفة نوع البواسير خطوة ضرورية لتحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

في هذا المقال، سنتعرف على ما الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية؟ واسباب كل منهما، وهل البواسير الداخلية خطيرة أم الخارجية أخطر؟ وطرق علاج البواسير الداخلية والخارجية، والفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة، وشكل البواسير الخارجية بالصور الحقيقية، وكذلك الفرق بين البواسير والشرخ، والفرق بين البواسير والناسور، وكيفية الوقاية من هذه الحالة، وأخيرًا سنُرشدكم إلى أفضل دكتور لعلاج البواسير في مصر. فقط تابعوا معنا القراءة للنهاية.

الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية

البواسير تُعد من المشكلات الشرجية الشائعة التي تصيب الكثير من الأشخاص، وتختلف أنواعها حسب موقع الإصابة وشدة الأعراض المصاحبة، مما يجعل فهم الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية خطوة مهمة لتحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

 

البواسير الداخلية تتكون داخل المستقيم، وغالبًا لا تكون مرئية أو مؤلمة إلا عِند حدوث نزيف أثناء التبرز أو عِند تدليها خارج فتحة الشرج وتنقسم إلى أربع درجات، وتشمل:

  • الدرجة الأولى: تورم بسيط داخل المستقيم مع احتمالية ظهور دم أثناء التبرز.
  • الدرجة الثانية: تبرز أثناء التبرز لكنها تعود تلقائيًا.
  • الدرجة الثالثة: لا تعود من تلقاء نفسها ويحتاج المريض لإعادتها يدويًا. 
  • الدرجة الرابعة: تدلي دائم مع ألم شديد مما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

أما البواسير الخارجية فهي أوردة منتفخة تتشكل تحت الجلد حول فتحة الشرج يُمكن رؤيتها بسهولة، وغالبًا ما تُسبب حكة أو ألم مستمر خاصةً أثناء الجلوس أو بعد التبرز، وقد يصاحبها في بعض الحالات تجلط دموي، مما يُزيد من حدة الأعراض ويستدعي علاجًا سريعًا.

للحصول على استشارة دقيقة حول ما الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية وطرق علاج البواسير بالليزر، يُمكنك التواصل معنا في مركز الدكتور أحمد إبراهيم – استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر، حيث نُقدم لك تشخيصًا دقيقًا لحالتك وخطة علاج مناسبة بأحدث التقنيات لاستعادة جودة حياتك بدون ألم يُذكر.

كيف أعرف البواسير خارجية أم داخلية؟

يظهر الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية من خلال موقع التورم والأعراض المصاحبة، إذ تختلف الأعراض بشكل واضح بين النوعين، ما يساعد على التعرف على الحالة مبكرًا والتعامل معها بالشكل الصحيح. ويُمكن توضيح الفرق بين اعراض البواسير الداخلية والخارجية كما يلي:

أولًا: أعراض البواسير الداخلية

البواسير الداخلية غالبًا لا تكون مرئية أو مؤلمة إلا أثناء عملية الإخراج، وتشمل أبرز الأعراض:

  • نزيف شرجي غير مؤلم غالبًا (دم أحمر فاتح مع البراز أو على المناديل).
  • إفرازات مخاطية من الشرج أحيانًا.
  • حكة أو تهيّج حول فتحة الشرج (إذا خرجت البواسير جزئيًا).
  • صعوبة تنظيف فتحة الشرج بعد الإخراج.
  • إحساس بعدم الإفراغ الكامل بعد التبرز.
  • البواسير المتدلية (الدرجة الرابعة) تسبب ألمًا دائمًا وتهيجًا مستمرًا.

ثانيًا: أعراض البواسير الخارجية

البواسير الخارجية تكون مرئية حول فتحة الشرج وتتسبب في ظهور أعراض واضحة، منها:

  • تورم حول فتحة الشرج.
  • ألم وعدم راحة خاصة أثناء الجلوس أو بعد التبرز.
  • حكة أو تهيج مستمر.
  • حدوث نزيف في بعض الحالات.
  • في حالات البواسير المتجلطة تتسبب في أعراض مثل ألم شديد، وتورم، والتهاب، وظهور كتلة صلبة ملونة بالقرب من فتحة الشرج.

 

في حال الشعور بأي من هذه الأعراض، لا تتردد في حجز موعدك معنا في مركز دكتور علاج البواسير أحمد إبراهيم للحصول على استشارة حول الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية وخطة علاجية تناسب حالتك.

اسباب البواسير الداخلية والخارجية

في ظل الحديث عن ما الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، لا بُد أن نوضح أن ظهور البواسير عادةً يرتبط بزيادة الضغط على الأوردة في منطقة الشرج أو ضعف الأنسجة الداعمة للمستقيم، مما يؤدي إلى تورمها وانتفاخها. وتشمل هذه الأسباب:

  • الإمساك المزمن وزيادة الضغط أثناء التبرز.
  • الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • الحمل والولادة الطبيعية.
  • اضطرابات الهضم أو ضعف حركة الأمعاء.
  • الإسهال المزمن أو الإفراط في استخدام الملينات.
  • التقدم في العمر وانخفاض مرونة الأنسجة.
  • نقص الألياف في النظام الغذائي اليومي.

معرفة هذه الأسباب تمكنك من التعامل المبكر مع البواسير الداخلية والخارجية، والحفاظ على صحة الأوردة في منطقة الشرج.

أيهما أخطر، البواسير الداخلية أم الخارجية؟

يتساءل الكثيرون عن ما الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية وأيهما أكثر خطورة، ولكن الحقيقة أن لكل نوع تحدياته الخاصة وأعراضه المزعجة. ففي حالة البواسير الداخلية، المرحلة الرابعة المعروفة بالبواسير المتدلية تُعد الأخطر بين درجات البواسير الداخلية، حيث تتدلى الأوردة خارج فتحة الشرج بشكل دائم وتسبب ألمًا شديدًا وتهيجًا مستمرًا.

أما البواسير الخارجية، وخاصة النوع المتجلط، فتُعد أيضًا من الحالات الصعبة، إذ تتشكل خثرة دموية داخل الأوردة المنتفخة، مما يؤدي إلى ألم شديد، وتورم، واحمرار قد يستمر عدة أيام. 

لذلك، تعتمد خطورة البواسير ومضاعفات البواسير على الجسم على حالة المريض وشدة الأعراض التي يعاني منها، ومع ذلك، غالبًا ما تكون البواسير الخارجية أكثر إزعاجًا للمرضى في المراحل المبكرة مقارنةً بالبواسير الداخلية.

مقارنة بين البواسير الداخلية والخارجية

لفهم الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية بشكل أفضل، من المهم النظر إلى الموقع، وشدة الأعراض، وإمكانية حدوث المضاعفات، مما يُساعد في اختيار العلاج المناسب وتحسين جودة حياة المريض. ويمكن توضيح الفروقات الأساسية كما يلي:

 

وجه المقارنةالبواسير الداخليةالبواسير الخارجية
مكان الإصابةغير مرئية، تحدث داخل المستقيم.مرئية، تحدث تحت الجلد حول فتحة الشرج.
درجة الألمغير مؤلمة.مؤلمة بشدة.
الأعراضنزيف أثناء التبرز، وشعور بالضغط وأحيانًا تتدلى خارج الشرج.ألم، وحكة، وتورم ملحوظ، وتجلط دموي في بعض الحالات.
التدليممكن حسب شدة الحالة ودرجة.يظهر على شكل تجلط دموي وتورم حول فتحة الشرج.
المضاعفاتتدلي دائم للباسور إذا لم يُعالج.تجلط دموي، وألم حاد، والتهابات.

لا تنتظر تفاقم المشكلة، احجز استشارتك معنا الآن في مركز الدكتور أحمد إبراهيم ـ استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ـ للحصول على تشخيص دقيق لحالتك واستشارة مفصلة حول الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية وخطة مخصصة لـ علاج البواسير الخارجية المنتفخة أو الداخلية تناسب حالتك وتضمن راحتك ونتائج فعّالة.

علاج البواسير الداخلية والخارجية

في إطار الحديث عن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، يجب أن عن نتعرف على الطرق المستخدمة لعلاج هذه الحالة، إذ يعتمد تحديد طريقة العلاج المناسبة على تقييم حالة المريض وشدة الأعراض والحالة الصحية العامة لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية. وتشمل طرق علاج البواسير الداخلية والخارجية:

  • العلاج التحفظي

يُستخدم في الحالات البسيطة ويشمل تناول نظام غذائي غني بالألياف، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الجلوس الطويل، وكذلك يشمل الجلوس في مغاطس ماء دافئة، وممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين حركة الأمعاء.

  • العلاج بالأدوية

يشمل الكريمات الموضعية لتخفيف الحكة والتورم، مثل الكريمات التي تحتوي على الهيدروكورتيزون أو الليدوكايين، ويجب استخدامها تحت إشراف طبي.

  • التدخل الطبي بدون جراحة

يتم في الحالات المتوسطة أو عند فشل العلاج التحفظي، ويشمل الشريط المطاطي لوقف إمداد الدم للباسور الداخلي، أو المعالجة بالتصليب بحقن محلول لتقليص حجم البواسير، أو التخثر بالأشعة تحت الحمراء.

  • الجراحة

نلجأ لها عند فشل الوسائل الأخرى، وتشمل استئصال البواسير لإزالة الأنسجة الزائدة، أو تدبيس البواسير لتقليل تدفق الدم، خاصة في البواسير الداخلية.

  • العلاج بالليزر

يُعد الحل الأكثر تطورًا وأمانًا، حيث يعمل على إزالة أو تقليص البواسير بدقة عبر توجيه أشعة الليزر للأنسجة المصابة، ويُستخدم في حالات البواسير الداخلية والخارجية المُعقدة، مما يوفر علاجًا سريعًا وفعالًا، وبدون مضاعفات.

لضمان أفضل نتائج في علاج البواسير الداخلية والخارجية، يُنصح بحجز استشارتك معنا في مركز الدكتور أحمد إبراهيم ـ استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ـ للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاجية مخصصة تناسب حالتك.

الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة

بعد أن تعرفنا على الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، يتساءل الكثير من المرضى عن الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة، والذي يظهر بوضوح في أسلوب العلاج ودرجة التدخل الطبي ومدة التعافي بعد الإجراء. فبينما تهدف الطريقتان إلى إزالة البواسير وتخفيف الأعراض، إلا أن التقنية المستخدمة في كلٍ منهما تؤثر بشكل مباشر على راحة المريض وسرعة عودته لحياته الطبيعية.

الجراحة التقليدية للبواسير تعتمد على استئصال الأنسجة المصابة باستخدام أدوات جراحية، مما يجعلها أكثر تدخلًا في الأنسجة المحيطة، وغالبًا ما يصاحبها ألم أكبر بعد العملية، مع احتمالية حدوث نزيف وفترة تعافي أطول.

أما عملية البواسير بالليزر فتعتمد على توجيه أشعة ليزر دقيقة إلى الأوعية الدموية المغذية للبواسير، مما يؤدي إلى تقليصها وإيقاف تغذيتها دون شقوق جراحية كبيرة. وتُعد هذه التقنية الخيار الأفضل لدى الكثير من المرضى لما توفره من أمان ونتائج سريعة.

وتشمل أبرز مميزات عملية البواسير بالليزر:

  • إجراء بسيط وسريع لا يتجاوز غالبًا 15 دقيقة.
  • ألم أقل بكثير مقارنةً بالجراحة التقليدية.
  • نزيف محدود جدًا بفضل إغلاق الأوعية الدموية بالليزر.
  • تعافي أسرع والعودة للحياة الطبيعية في وقت قصير.
  • الحفاظ على الأنسجة المحيطة دون تلف.
  • انخفاض احتمالية المضاعفات بعد الإجراء.
  • نسب نجاح مرتفعة قد تتجاوز 95%.
  • لا يتطلب الإقامة بالمستشفى ويمكن الخروج في نفس اليوم.

هل البواسير الداخلية خطيرة؟

لا تُعد البواسير الداخلية خطيرة في حد ذاتها في معظم الحالات، خاصةً في المراحل الأولى، ولكن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالة مع الوقت، فقد تتطور البواسير إلى درجات متقدمة تتسبب في التدلي المستمر، والألم، والالتهاب، وفقر الدم نتيجة النزيف المتكرر. 

لذلك، تكمن الخطورة الحقيقية في تأخر التشخيص وعدم تلقي العلاج المناسب، مما يجعل استشارة طبيب متخصص مُبكرًا خطوة ضرورية لتقييم حالتك واكتشاف الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية بشكل أدق وتحديد طريقة العلاج المناسبة قبل حدوث مضاعفات.

شكل البواسير الخارجية بالصور الحقيقية

بعد توضيح الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، يتساءل الكثير من المرضى عن شكل البواسير الخارجية بالصور الحقيقية لفهم حالتهم بشكل أوضح. فالبواسير الخارجية تكون واضحة للعين، إذ تظهر حول فتحة الشرج في صورة زوائد أو كتل متورمة أسفل الجلد، وقد تكون بلون الجلد الطبيعي أو تميل إلى اللون الأزرق أو البنفسجي عند حدوث تجلط دموي داخلها. وغالبًا ما يصاحبها ألم ملحوظ ـ خاصةً أثناء الجلوس أو التبرز، وكذلك الحكة، والحرقة، وقد يحدث نزيف خفيف في بعض الحالات.

ورغم ذلك، فإن الاعتماد على الصور وحدها لا يُعد وسيلة كافية لتشخيص الحالة بدقة، إذ قد تتشابه أعراض ومظهر البواسير الخارجية مع مشكلات شرجية أخرى. لذلك إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة، لا تتردد في التواصل معنا في مركز الدكتور أحمد إبراهيم ـ استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ـ حيث نوفر تشخيصًا دقيقًا لحالتك وخطة علاجية مناسبة تساعدك في استعادة راحتك بأمان ونتائج فعّالة.

الفرق بين البواسير والشرخ

بعد أن تعرفنا على الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، لا بُد أن نوضح أيضًا الفرق بين البواسير والشرخ، فبالرغم من تشابه الأعراض، إلا أن كل حالة تُعد مرضًا مختلفًا من حيث السبب وطريقة العلاج. فالبواسير هي توسع وانتفاخ في الأوردة الموجودة داخل أو حول فتحة الشرج، وقد تسبب النزيف والحكة والألم خاصةً أثناء عملية الإخراج.

أما الشرخ الشرجي فهو تمزق صغير في الجلد المحيط بفتحة الشرج نتيجة مرور براز صلب أو إجهاد قوي أثناء التبرز، ويُسبب ألمًا حادًا أثناء وبعد الإخراج، مع نزيف بسيط وأحيانًا نتوءات قرب مكان التمزق.

للحصول على استشارة دقيقة، يُمكنك حجز موعدك معنا في مركز الدكتور أحمد إبراهيم ـ استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ـ حيث نعتمد على أحدث تقنيات تشخيص وعلاج البواسير والشرخ في مصر؛ لضمان نتائج آمنة بأقل تدخل جراحي.

الفرق بين البواسير والناسور

بعد أن تعرفنا على الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، يتساءل كثير من المرضى أيضًا عن الفرق بين البواسير والناسور بسبب تشابه بعض الأعراض مثل الألم أو النزيف في منطقة الشرج، إلا أن الحالتين تختلفان جذريًا من حيث السبب وطبيعة المشكلة وطريقة العلاج. 

تحدث البواسير نتيجة تضخم وانتفاخ الأوردة الدموية في منطقة الشرج، سواء كانت داخلية أو خارجية، وغالبًا ما تحدث نتيجة وجود إمساك مُزمن، أو الضغط أثناء التبرز، أو الجلوس لفترات طويلة، وقد تسبب نزيفًا أو حكة أو ألمًا متفاوت الشدة.

أما الناسور الشرجي فهو مسار أو قناة غير طبيعية تتكون بين القناة الشرجية والجلد الخارجي، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن خراج شرجي لم يُعالج، ويتسبب في خروج إفرازات مستمرة أو صديد، مع ألم متكرر والتهابات مزمنة.

لذلك، إذا كنت تعاني من أعراض مزعجة في منطقة الشرج ولا تستطيع التفرقة بين البواسير والناسور، ننصحك بالتواصل مع مركز الدكتور أحمد إبراهيم حيث نوفر تشخيصًا دقيقًا وخيارات علاج حديثة للبواسير والناسور بأقل تدخل جراحي ونتائج آمنة وفعّالة.

كيفية الوقاية من البواسير الداخليه والخارجيه

بعد أن أوضحنا أهم المعلومات حول الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، يصبح من الضروري التركيز على طرق الوقاية لتجنب الإصابة أو تفاقم الأعراض، فاتباع بعض النصائح اليومية يمكن أن يقلل الضغط على الأوردة ويحد من ظهور البواسير بشكل كبير. وتشمل أبرز هذه النصائح:

  • تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • شرب كميات كافية من الماء يوميًا لتحسين حركة الأمعاء.
  • تجنب الإجهاد والضغط أثناء التبرز.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتحفيز حركة الأمعاء والدورة الدموية.
  • عدم الجلوس لفترات طويلة، خصوصًا على الأسطح الصلبة.
  • الاهتمام بنظافة وجفاف منطقة الشرج بعد التبرز.
  • تقليل الأطعمة والمشروبات المسببة للإمساك، مثل المشروبات الغازية والأطعمة الدهنية.

أفضل دكتور لعلاج البواسير في مصر

إذا كنت تبحث عن علاج فعال وآمن للبواسير وفهم الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، فإن الدكتور أحمد إبراهيم – استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر – الخيار الأمثل لك، حيث يجمع بين الخبرة الواسعة والاعتماد على أحدث تقنيات تشخيص وعلاج البواسير مع متابعة مستمرة لضمان استعادة الراحة بأمان. وتشمل أبرز مميزاته:

  • خبرة واسعة في التعامل مع مختلف حالات البواسير الداخلية والخارجية سواء كانت بسيطة أو معقدة.
  • استخدام أحدث تقنيات الليزر لعلاج البواسير بأقل تدخل جراحي وأقل ألم.
  • استقبال المرضى من الخارج وتقديم علاج متكامل للمرضى العرب بتقنيات حديثة.
  • توفير بيئة آمنة ومريحة لكل المرضى مع تقديم مواعيد مُخصصة للسيدات مع طبيبة خاصة للحفاظ على الخصوصية التامة أثناء الفحص والعلاج.
  • القدرة على علاج مختلف مشاكل الشرج الأخرى مثل الشرخ الشرجي والناسور الشرجي والناسور العصعصي بنفس التقنية المتقدمة.
  • متابعة دقيقة مستمرة بعد العلاج لضمان التعافي التام ومنع تكرار الإصابة.

في ختام حديثنا عن الفرق بين البواسير الداخلية والخارجية، من المهم التأكيد على أن التشخيص المبكر لهذه الحالة واختيار العلاج المناسب هما خطوات ضرورية للتخلص من الأعراض المزعجة والوقاية من المضاعفات.

في مركز الدكتور أحمد إبراهيم ـ استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ـ نوفر لك تشخيصًا دقيقًا لحالتك مع خطة علاجية مخصصة باستخدام أحدث تقنيات الليزر لضمان نتائج فعّالة وسريعة، مع متابعة دقيقة لراحتك واستعادة جودة حياتك. لا تتردد في حجز استشارتك الآن لتلقي الرعاية الأمثل واستعادة راحتك بثقة وأمان.

الأسئلة الشائعة

هل تسبب البواسير إفرازات؟

نعم، يُمكن أن تتسبب البواسير في إفرازات، خاصةً البواسير الداخلية أو المتدلية، حيث تؤدي إلى وجود إفرازات مخاطية أو دموية خفيفة نتيجة تهيج الأنسجة أو الاحتكاك بالبراز.

هل البواسير تسبب ارتفاع ضغط الدم؟

لا، البواسير لا تسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل مباشر، لكن الألم أو التوتر أثناء التبرز قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في الضغط دون أن يكون مرضًا مزمنًا.