الفرق بين الناسور العصعصي والناسور الشرجي وأفضل طرق علاجهم

الناسور هو قناة أو أنبوب أو نفق أو كهف مستحدث يصل بين فتحتين على الجلد، يبدأ هذا النفق على هيئة خراج
صغير في منطقة ما، ثم بعد ذلك يتسع هذا الخراج ويتمدد بفعل انتشار البكتيريا والأجسام والإفرازات الضارة،
ومع تمدد هذا الخراج يتحول إلى قناة كاملة للإفرازات الصديدية والدموية، وتختلف تسمية الناسور تبعًا لاختلاف
موقعه، فالناسور الموجود عند أسفل الظهر يسمى بالناسور العصعصي، والناسور الموجود في منطقة الشرج يسمى
بالناسور الشرجي، وفيما يلي؛ نبين الفرق بين هذين النوعين، ونتحدث عن أفضل الطرق المستخدمة في علاجهما .


أولًا: الناسور العصعصي 

يشيع الناسور العصعصي بين فئة الشباب خصوصًا، حيث توضح الإحصاءات الطبية أن نسبة 80% من
المصابين بالناسور العصعصي تقع أعمارهم بين 20 و 29 عامًا، ويحدث الناسور العصعصي عند الأشخاص
المشعرين، الذين يوجد على ظهورهم شعر كثيف، حيث يتقصف هذا الشعر بفعل الاحتكاك والحركة، وينزل
إلى مؤخرة الظهر، ويتجمع في هذه المنطقة، ويخترق الجلد بكميات كبيرة تصل إلى مئات أو آلاف الشعيرات
المتقصفة، ومع الوقت تقوم هذه الشعيرات بإحداث خراج عند أسفل الظهر، ويتحول هذا الخراج مع الوقت إلى
قناة كاملة بفعل انتشار البكتيريا، مُكَوِّنًا ما يسمى بالناسور العصعصي، الذي يظهر على هيئة فتحات صغيرة
في مؤخرة الظهر، تنزل منها إفرازات صديدية ودموية.

وللوقاية من الناسور العصعصي يوصي الأطباء بتجنب الجلوس لفترات طويلة، وبإزالة الشعر المتواجد في منطقة الظهر بانتظام.


ثانيًا: الناسور الشرجي:

الناسور الشرجي يبدأ على هيئة خراج في القناة الشرجية أو عند فتحة الشرج، ثم يبدأ هذا الخراج في التمدد بفعل الانتشار
البكتيري إلى أن يتحول إلى قناة ناسور شرجي، تصل بين قناة الشرج أو المستقيم وبين الجلد الخارجي عند فتحة الشرج،
وتخرج منها إفرازات صديدية ودموية أيضًا.

اقرأ ايضا : كيفية علاج البواسير بالتفصيل


ما هي الخصائص التي يشترك فيها الناسور العصعصي والناسور الشرجي؟

يشترك الناسور العصعصي والناسور الشرجي في عدة خصائص، منها:

آلام الناسور تكون عبارة عن ألم نابض (ما يعرف بالـ “نقح” في الاصطلاح العامي) العلاج الجراحي هو العلاج الأوحد
لأنواع الناسور المختلفة، ومع التطور الطبي والاستخدام الواسع للمناظير الجراحية وتقنيات الليزر؛ أصبحت جراحات
النواسير أكثر أمانًا ودقة.

يشترك الناسور الشرجي مع العصعصي في أن عملياتهما صعبة نسبيًا إذا ما قورنت بعمليات البواسير أو الشروخ الشرجية
، وغالبًا ما تتم تحت التخدير الكلي، ويحتاج المريض بعدها إلى فترة نقاهة أطول.

جراحات كلينيك: الريادة والأفضلية:

يعتبر مركز الدكتور أحمد إبراهيم “جراحات كلينيك” هو الأقدم من بين جميع المراكز المتخصصة في جراحات الشرج باستخدام

التقنيات المتطورة التي توفر للمريض القدر اللازم من الأمان والفاعلية في علاج المشكلات أو الأمراض الشرجية، وعلى رأسها:عملية البواسير بالليزر.

وإلى جانب ريادته في هذا المجال؛ يعتبر مركز “جراحات كلينيك” أيضًا أحد أفضل المراكز الطبية المتخصصة في علاج الأمراض

الشرجية، وذلك للعوامل الآتية:

  • الانتشار: يستقبل مركز “جراحات كلينيك” المرضى من مختلف الدول العربية، ومن مختلف المحافظات داخل مصر أيضًا،
    ولا يقتصر في تقديم خدماته الطبية المميزة على شريحة واحدة أو نطاق جغرافي محدود.
  • الشمولية: جميع الخدمات الطبية في مجال علاج الأمراض أو المشكلات الشرجية يقدمها المركز، ابتداءً من خدمات الفحص
    والتشخيص، وانتهاءً بخدمات العلاج المتطور بتقنيات الليزر وتطبيقاتها الجراحية.
  • فريق طبي متكامل: في مركز جراحات كلينيك، تتضافر جهود نخبة من الأطباء والجراحين لتقديم خدمة متكاملة للمريض،
    وعلى رأس هذا الفريق: د. أحمد إبراهيم، استشاري الجراحة العامة وجراحات المناظير، والجراحات الشرجية باستخدام
    تقنيات الليزر المتطورة.
  • مراعاة الراحة النفسية للمريض: يخصص مركز “جراحات كلينيك” مواعيد خاصة بالكشف والجلسات العلاجية للسيدات
    مع طبيبة متخصصة في تشخيص وعلاج أمراض الشرج، وذلك للحفاظ على خصوصية المرض واحترام رغباتهم وضمان
    راحتهم النفسية.
  • تعدد طرق التواصل: في مركز “جراحات كلينيك”، يمكنك التواصل معنا للحجز أو الاستفسار عبر أكثر من وسيلة: إما من
    خلال الهاتف، وإما من خلال رسائل تطبيق “واتساب”، وإما من خلال الموقع الإلكتروني للمركز، وإما من خلال صفحة
    فيسبوك الخاصة بالمركز، ويتيح المركز هذه الطرق المختلفة للتواصل تسهيلًا على المرضى.

 

خدمات المركز:

في مركزه الطبي “جراحات كلينيك”، يقدم د. أحمد إبراهيم، استشاري الجراحة العامة وجراحات المناظير والجراحات الشرجية

باستخدام تقنيات الليزر المتطورة؛ يقدم الخدمات الطبية الآتية:

  • علاج البواسير بدون جراحة بدرجاتها وأنواعها المختلفة باستخدام الليزر، دون فتيل شرجي أو فتح جراحي، في جلسات علاجية قصيرة لا
    تمتد لأكثر من 10 دقائق أو ربع الساعة، ولا تحتاج بعدها إلى فترات نقاهة طويلة أو إجراءات استشفاء معقدة، بل يتمكن
    المريض بعدها من العودة إلى ممارسة أنشطته الاعتيادية سريعًا.
  • علاج النواسير الشرجية والعصعصية: باستخدام الليزر أيضًا، لتجنب طول فترة الاستشفاء والنقاهة، وإعادة انفتاح الجرح،
    وتضرر عضلات الشرج، وغير ذلك من أضرار الجراحة.
  • علاج الشروخ الشرجية: في جلسات علاجية قصيرة باستخدام الليزر، دون الحاجة إلى استخدام فتيل شرجي أو القيام بفتح
    جراحي، ودون أن يشعر المريض بآلام مرهقة في أثناء جلسة العلاج، أو يضطر إلى الانتظار فترة طويلة للتعافي بعدها.

 

مركز جراحات كلينك

احجز موعدك الان مع افضل مركز لعلاج البواسير والناسور في مصر