تعرف على طرق تشخيص وعلاج البواسير وأهم الإرشادات ما بعد العملية

يُصاب ثلاثة من كل أربعة أشخاص بالبواسير في مرحلة ما من العمر. تعرف البواسير بأنها أوردة متورمة تتواجد في الشرج والمستقيم، وهي تُشبه الدوالي تمامًا، وهناك نوعان للبواسير: الداخلية، والخارجية التي تعتبر الأكثر إزعاجًا، ويتم تحديد الأسلوب العلاجي المناسب حسب مرحلة البواسير، ومن ضمنها عملية البواسير. وفي هذا المقال سنتحدث عن أبرز الأساليب العلاجية وأهم الاحتياطات اللازمة ونصائح هامة لـ ما بعد عملية البواسير.

ما هي البواسير؟

باختصار شديد، البواسير هي دوالي في منطقة الشرج والمستقيم، تحدث بسبب وجود تلف في صمامات الأوردة، حيث يتراكم الدم حولها، مما يسبب ضغطًا على الأنسجة المبطنة للقناة الشرجية، وينتج عنه ذلك الانتفاخ الشهير.

ينبغي التوجه للطبيب للفحص وعلاج البواسير إذا لاحظت امتزاج الدم مع البراز، وما لم تُجدي العلاجات المنزلية نفعًا، إذ قد تكون البواسير في مراحلها المتقدمة التي تتطلب علاجات جراحية تساعد على اختفاء الأعراض المزعجة نهائيًا، أو تكون الحالة تحتاج إلى رعاية لـ ما بعد عملية البواسير.

مضاعفات البواسير

على الرغم من أن مضاعفات البواسير نادرة؛ إلّا أنه فور حدوثها يجب زيارة الطبيب في أسرع وقت لعلاجها، وتتضمن ما يلي:

جلطات دموية: ربما تحدث جلطات دموية في البواسير الخارجية، وقد تكون شديدة الألم.

البواسير المختنقة: وهي عبارة عن انقطاع الإمدادات الدموية عن البواسير الداخلية، مما يسبب ألمًا قد لا يُحتمل.

الأنيميا: يمكن الإصابة بها مع كثرة النزيف بسبب البواسير.

الفحوصات الطبية للبواسير

يوضح الدكتور أحمد إبراهيم استشاري الجراحة العامة والعلاج بالليزر ورئيس مركز جراحات كلينيك- أن الفحوصات الطبية تنقسم إلى نوعين: الفحوصات التشخيصية وفحوصات ما قبل الجراحة، وتتضمن الفحوصات التشخيصية ما يلي:

  • الفحص الشرجي: إذ يفحص الطبيب فتحة الشرج كاشفًا عن وجود بواسير خارجية أو داخلية.
  • المناقشة مع المريض: والتي يعرف الطبيب من خلالها الأعراض التي يعاني منها المريض، وما إذا كان يعاني من النزيف أثناء التبرز. المنظار الشرجي: والذي يكشف عن البواسير الداخلية وخصوصًا الدرجة الأولى غير المُكتشفة بالفحص البدني.
  • التحاليل الطبية والإشاعات: إذ إنها تكشف عن أمراض أخرى قد تكون هي سبب البواسير.

طرق علاج البواسير

يشير الدكتور أحمد إبراهيم إلى وجود الكثير من الأساليب العلاجية للبواسر والتي تتحدد بعد الفحوصات التشخيصية للبواسير بناءًا على درجتها، وينطوي العلاج على ما يلي:

  • الدرجة الأولى والثانية: علاجًا تحفظيًا باتباع بعض الإرشادات في المنزل، وتغيير نمط الحياة، كما يتم وصف علاج دوائي مثل الكريمات والمراهم والأدوية المسكنة للألم.
  • إذا كانت البواسير بسبب مرض آخر: يتم علاج المرض المُسبب أولًا ثم علاج البواسير.
  • الدرجة الثالثة والرابعة: العلاجات الجراحية.

يوضح الدكتور أحمد إبراهيم أن العلاجات الجراحية للبواسير تتمثل في الآتي:

الجراحة التقليدية.

  • الليزر: الذي يسبب غلق الشريان، مما يسبب انكماش البواسير تدريجيًا، ويتميز الليزر بقصر فترة النقاهة، ويعتبر أقل ألمًا من الجراحة، ولكن قد تكون له مضاعفات ما لم يلتزم المريض بتعليمات ما بعد عملية البواسير بالليزر.
  • الدوبلر: وهو جهاز يستخدم الموجات فوق الصوتية لتحديد مكان الشريان، ثم يتم غلقه بغرزة جراحية ورفع البواسير الداخلية.
  • الدباسة: تحمل نفس فكرة الدوبلر ولكن دون تحديد مكان الشريان.
  • علاج البواسير بدون جراحة

ما بعد عملية البواسير

يشدد الدكتور أحمد إبراهيم أن المتابعة ما بعد عملية البواسير أمر ضروري جدًا لتلافي حدوث أي مضاعفات بعد العملية، وكذلك لضمان انقضاء فترة النقاهة التي تستمر لعدة أيام، ومن أهم الإرشادات التي يجب اتباعها ما يلي:

  • تناول أطعمة تحتوي على نسبة ألياف عالية.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تفادي حمل أشياء ثقيلة.
  • استخدام الملينات عند اللزوم.

يوفر مركز جراحاتي علاج البواسير بأحدث الطرق العلاجية مثل الليزر والدوبلر، تواصل معنا الآن.