كيف يتم علاج الناسور الشرجي بالليزر ؟

الناسور هو خراج صغير يبدأ في منطقة الشرج، ثم يبدأ في التمدد والتوسع بفعل الانتشار البكتيري، حتى يتحول
إلى قناة أو نفق أو ممر كامل تحت الجلد، يصل بين فتحتين مختلفتين في منطقة الشرج، وتظل البكتيريا والأجسام
الضارة تتجمع في هذا الممر أو النفق، فيرى المريض إفرازات صديدية ودموية تنزل من منطقة الشرج باستمرار
، وتظهر في صورة بقع على الملابس الداخلية، أو يرى نزولها عند عملية التبرز، مع شعوره بآلام شديدة جدًا في
منطقة الشرج، تمنعه من الجلوس والمشي، ومن ممارسة الكثير من الأنشطة الحياتية بصورة طبيعية، هذا هو الناسور الشرجي!


ما هو عامل الخطورة في الناسور الشرجي؟

بخلاف الآلام الشديدة التي تلازم المريض طوال فترة الإصابة بالناسور الشرجي، والشعور الدائم بالحرج والانزعاج نتيجة
الإفرازات التي تخرج باستمرار من منطقة الشرج وتظهر على ملابسه في بعض الأحيان؛ فإن الضرر الأكبر الذي يقع على
المريض من الناسور الشرجي هو احتمال تضرر العضلة الشرجية مستقبلًا، وذلك إذا توغل الناسور بصورة تؤثر عليها،
ومع تضرر هذه العضلة قد يصاب المريض بسلس دائم في البراز، أي أنه يفقد القدرة على التحكم في إمساك أو إخراج البراز
، بسبب تلف العضلة المسؤولة عن هذه العملية، لذلك يوصي الأطباء بضرورة علاج الناسور الشرجي في بدايته قبل أن
يتطور بالدرجة التي تجعله يؤثر على عضلة الشرج.


ما هي طرق علاج الناسور الشرجي؟

هناك بعض الأمراض والمشاكل الطبية التي يتم تصنيفها ضمن الحالات الجراحية الخالصة، بمعنى: أن هذه الأمراض و
المشاكل لا يمكن علاجها إلا بالتدخل الجراحي، مثل التهاب الزائدة الدودية مثلًا، ويعتبر الناسور الشرجي واحدًا من هذه
الأمراض والمشاكل، التي تصنف ضمن الحالات التي لا يمكن علاجها إلا من خلال التدخل الجراحي، غير أن العمليات
المستخدمة في علاج الناسور الشرجي هي عمليات متعددة في طبيعتها وفي أساليب إجرائها، ويعد العلاج بالليزر هو
أفضل هذه العمليات على الإطلاق.


لماذا يعتبر الليزر هو أفضل طرق علاج الناسور الشرجي؟

يتميز العلاج بالليزر بالعديد من المميزات، مثل: سهولة الإجراء، وسرعة التعافي، وعدم احتياج المريض إلى فترة نقاهة
طويلة بعد العملية، وغير ذلك، لكن الميزة الأهم في علاج الناسور الشرجي بالليزر ، والتي من أجلها يفضله الأطباء
على كافة الطرق العلاجية الأخرى، هي أن العلاج بالليزر يحافظ على عضلة الشرج، وبالتالي يحافظ على تحكم المريض
في عملية الإخراج، ويمنع إصابته بسلس البراز في حال تضرر العضلة الشرجية، وذلك لأن العلاج بالليزر علاج انتقائي
، بمعنى أنه يستهدف المنطقة المصابة فقط بمنتهى الدقة، دون الإضرار بالأنسجة والخلايا المحيطة أو التسبب في إتلافها.


ما هي التوصيات الطبية الوقائية من أمراض المستقيم والقناة الشرجية بصفة عامة؟

دائمًا وأبدًا لا يمل الأطباء على اختلاف تخصصاتهم من ترديد مقولة: “الوقاية خير من العلاج“، وقد اتفق الأطباء
المختصون في جراحات علاج الشرج على العديد من التوصيات والتعليمات التي تساعد على الوقاية من كافة الأمراض
الشرجية بصفة عامة، من أهمها:

  • الغذاء السليم، وكثرة تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وكثرة تناول المرطبات والسوائل، والتقليل من تناول الأطعمة الجافة والأطعمة الحارة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، وعدم الثبات على وضع واحد للجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
  • الحرص على النظافة الشخصية، وإزالة الشعر الذي ينبت في منطقة الشرج أو في المناطق المجاورة لها بانتظام.
  • سرعة علاج حالات الإمساك المزمن والإسهال المزمن.
  • البعد عن الممارسات التي تؤدي إلى الانقباض الشديد في عضلات الشرج، مثل رفع الأحمال الثقيلة، وغير ذلك.

هل هناك فرق بين الناسور العصعصي والناسور الشرجي؟

يختلف الناسور الشرجي عن الناسور العصعصي فقط في الموقع أو المكان الذي يظهر به في الجسم، والذي تأتي منه التسمية
بالتبعية، فالناسور العصعصي يظهر قريبًا من الفقرات العصعصية في نهاية العمود الفقري فوق المؤخرة مباشرة، والناسور
الشرجي يوجد في التجويف الشرجي أو بالقرب من فتحة الشرج، لكن من حيث طبيعة كل منهما، وقابليتها للتوغل والاستطالة
، وعدم إمكان علاجهما إلا من خلال التدخل الجراحي؛ كلها أمور يتفقان فيها.

ما هو الفرق بين الناسور والبواسير؟

تختلف البواسير عن النواسير في عدة أمور، من أهمها:

  1. التعريف: البواسير هي عبارة عن تمدد زائد في الأوعية الدموية بسبب زيادة الضغط عليها، أما الناسور فهو عبارة عن قناة أو
    نفق ينشأ بفعل انتشار وتكاثر البكتيريا نتيجة التأخر في فتح وتطهير وعلاج خُرَّاج ما في أحد الأماكن بالجسم.
  2. المكان أو الموقع: تختص البواسير بالقناة أو التجويف الشرجي فقط، أما النواسير فلها أماكن متعددة قد تظهر بها، مثل: السرة،
    ويسمى الناسور عندها الناسور السري، والتجويف الشرجي، ويسمى الناسور عندها الناسور الشرجي، ونهاية العمود الفقري،
    ويسمى الناسور عندها الناسور العصعصي، وهكذا.
  3. الدرجات: لكل من البواسير والنواسير درجات متعددة، لكن درجات النواسير تتغير بزيادة طول الناسور واختراقه لطبقات أكثر
    من الأنسجة العضلية، أما درجات البواسير فتتغير بزيادة التمدد الحاصل في الأوعية، وتدليها إلى خارج التجويف الشرجي.
  4. طريقة العلاج: تختلف طريقة علاج البواسير باختلاف درجاتها، فالدرجات البسيطة يمكن علاجها دوائيًا، وبتغيير النمط الغذائي
    ، وبعض السلوكيات الأخرى.. أما النواسير، فلا يمكن علاجها بهذه الطرق، بل تُعالج مباشرة من خلال الجراحة التقليدية، أو
    من خلال جلسات الليزر.

مركز “جراحات كلينيك”: اختيارك الأمثل لعلاج الأمراض الشرجية بأنواعها:

مركز “جراحات كلينيك” هو مركز طبي متخصص في علاج أمراض الشرج باختلاف أنواعها، وهو المركز الأقدم في مصر
والوطن العربي في استخدام تقنيات الليزر المتطورة في علاج الناسور الشرجي والناسور العصعصي والبواسير وعملية الشرخ بالليزر
، التي تضمن للمريض عدم الشعور بأي آلام، وسرعة التعافي بعد الجلسات العلاجية، وتفادي مخاطر ومضاعفات الجراحات التقليدية.

وإلى جانب ذلك، يتميز مركز “جراحات كلينيك” أيضًا بالآتي:

  • توفير مواعيد خاصة بالسيدات مع طبيبة متخصصة في علاج أمراض الشرج.

  • استقبال المرضى من مختلف البلدان العربية، ومن مختلف محافظات مصر.
  • سهولة التواصل والحجز هاتفيًا أو إلكترونيًا.
  • توظيف آخر ما توصل إليه العلم من التطبيقات التكنولوجية الطبية الحديثة.
  • وجود فريق طبي متكامل لتقديم خدمة شاملة للمريض.

وعلى رأس الفريق الطبي بالمركز؛ الدكتور أحمد إبراهيم، استشاري الجراحة العامة وجراحات المناظير، والجراحات الشرجية والعلاج بالليزر،
أحد أبرز وأكبر الأسماء في مصر والوطن العربي في هذا المجال.. وقد اجتمعت كل هذه العوامل لتمنح مركز “جراحات كلينيك” الأفضلية والتميز
، وتجعله خيارًا مثاليًا لجميع المرضى الباحثين عن خدمة علاجية استثنائية.

مركز جراحات كلينك

احجز موعدك الان مع افضل مركز لعلاج البواسير والناسور في مصر