ما هي عملية البواسير بالليزر و كيف يتم علاج البواسير بالليزر واجراء العملية ؟

مرض البواسير هو عبارة عن تورم أو انتفاخ واحتقان يصيب الأوعية الدموية الموجودة عند أسفل المستقيم أو في التجويف

الشرجي أو حول فتحة  الشرج، وذلك بسبب تعرضها للضغط الزائد، وعادة ما ينتج عن انتفاخ هذه الأوردة واحتقانها آلام شديدة

مصاحبة لعملية الإخراج في منطقة الشرج مع وجود إفراز صديدي أو دموي مستمر في هذه المنطقة في بعض الحالات، وسابقًا

كان التدخل الجراحي التقليدي هو الأسلوب الأوحد المتاح لعلاج الحالات المتطورة من البواسير، لكن مع ظهور واستخدام العديد

من التطبيقات التكنولوجية الفعالة في المجال الطبي؛ تراجع دور الجراحات التقليدية نسبيًا، وأصبحت عملية البواسير بالليزر هي

الأسلوب الأكثر استخدامًا في علاج البواسير، نظرًا لكونها عملية سريعة وآمنة ولا تحتاج لفترات راحة أو نقاهة طويلة بعد

إجرائها وفيما يلي نتعرف أكثر على تقنية علاج البواسير بالليزر الحديثة، وعلى بعض المميزات التي جعلتها تقنية واسعة

الاستخدام في هذا المجال


ما هي الأسباب المؤدية إلى حدوث مشكلة البواسير؟

هناك العديد من الأسباب التي يعزو إليها الأطباء المتخصصون حدوث مشكلة البواسير، من أهمها:

  1. تكرار الجلوس على المقعدة (على الأسطح الصلبة خصوصًا) لفترات طويلة دون حركة، وتكرار الوقوف لفترات طويلة أيضًا.
  2. قلة تناول السوائل والمرطبات، وكثرة تناول الأطعمة الجافة والأطعمة الخالية من الألياف.
  3. زيادة الوزن.
  4. رفع الأحمال والأوزان الثقيلة.
  5. الحمل والولادة.
  6. مضاعفات مرض القولون العصبي.
  7. نوبات السعال المتكررة لفترات طويلة بفعل الأمراض أو الالتهابات الصدرية.
  8. مضاعفات الالتهابات الشرجية.

وقد يساعد وجود أكثر من عامل واحد من هذه العوامل على تعجيل ظهور المشكلة، وعلى تطورها سريعًا إلى أعلى درجاتها.


ما هي أنواع البواسير؟

هناك نوعان أساسيان للبواسير، وذلك بحسب مكان حدوث المشكلة ونطاق تأثيرها، وهما:

  1. البواسير الداخلية: وذلك إذا كانت الأوردة المتورمة موجودة داخل التجويف الشرجي أو عند أسفل المستقيم.
  2. البواسير الخارجية: وذلك إذا كانت الأوردة المتورمة موجودة عند الفتحة الشرجية أو حولها.


ما هي الأعراض المصاحبة لمرض البواسير؟

تصاحب مرض البواسير أعراض عديدة، من أهمها:

  1. صعوبة عملية إخراج البراز.
  2. وجود حرقان دائم داخل التجويف الشرجي أو عند الفتحة الشرجية.
  3. ألم شديد مزمن في منطقة الشرج، قد يسلب المريض القدرة على الجلوس، خصوصًا على الأسطح الصلبة نسبيًا.
  4. وجود بعض الإفرازات الصديدية أو الدموية داخل التجويف الشرجي أو عند فتحة الشرج.
  5. الشعور بتهيج جلدي في منطقة الشرج.
  6. وجود انتفاخات أو تورمات ظاهرة في منطقة الشرج.

ويتفاوت ظهور هذه الأعراض على مريض البواسير تبعًا لدرجة المرض ومدى تطوره، ففي بعض الحالات البسيطة قد تقتصر الأعراض على حكة بسيطة أو ألم محتمل في منطقة الشرج عند الإخراج، وفي الحالات المتطورة قد تظهر الأعراض المذكورة جميعها دفعة واحدة على المريض وبصورة سيئة.


ما هي سبل الوقاية من مرض البواسير؟

للوقاية من مرض البواسير يوصي الأطباء المختصون بالآتي:

  1. تناول أغذية صحية غنية بالألياف.
  2. العلاج السريع لنوبات الإمساك، وتجنب الأطعمة والأدوية المسببة لحدوث نوبات الإمساك بصورة مزمنة أو لفترات طويلة.
  3. عدم الخمول، وممارسة الرياضة والحركة بانتظام.
  4. تغيير أوضاع الجلوس أو الوقوف بصورة منتظمة.
  5. تجنب الأحمال والأوزان الثقيلة.
  6. سرعة علاج نوبات السعال أو التهيج الصدري.
  7. تناول السوائل والمرطبات بكثرة على مدار اليوم.
  8. الحفاظ على وزن الجسم عند الحدود الطبيعية أو المثالية، وعدم التساهل مع الوزن الزائد.
  9. التقليل من تناول الأطعمة التي تسبب الالتهابات الشرجية، مثل الأطعمة الحارة.
  10. الإسراع إلى قضاء الحاجة بمجرد الشعور بالرغبة في ذلك، وعدم حبس البراز داخل الجسم بسبب الانشغال في العمل أو الانهماك في أي نشاط آخر.


كيف يمكن علاج البواسير بالليزر؟ وما هي مميزات هذه الطريقة العلاجية؟

يستخدم الطبيب المختص في عملية البواسير بالليزر حزم أشعة الليزر في كي الأوردة  المنتفخة أو المتورمة لمنع النزيف أو الرشح
الدموي أو الإفرازات الصديدية الخارجة منها، والقضاء على الالتهابات الموجودة بها، وذلك في جلسة علاجية قصيرة لا تتجاوز
مدتها ربع الساعة، وباستخدام مخدر موضعي لا يشعر المريض معه بأي آلام أو صعوبات في أثناء العملية، ودون الحاجة
لاستخدام أدوات جراحية تقليدية، ويسمح للمريض بمغادرة المستشفى بعدها بوقت قليل لا يتجاوز حدود الساعتين أو الساعات
الثلاث تقريبًا، ويسمح له كذلك بالعودة إلى حياته الطبيعية في اليوم التالي للعملية، مع تطبيق بعض التعليمات الطبية والوصايا
السلوكية للطبيب المعالج، ويتميز علاج البواسير بالليزر بالآتي:

  1. سرعة العلاج، حيث أن جلسة العلاج بالليزر لا تتجاوز ربع الساعة تقريبًا.
  2. قصر فترات النقاهة والتعافي بعد العملية، حيث يسمح للمريض بمغادرة المستشفى سريعًا، والعودة إلى حياته الطبيعية في اليوم التالي للعملية مباشرة.
  3. ندرة المضاعفات الناتجة عن العملية، وعدم وجود الأخطار الاعتيادية للإجراءات الجراحية التقليدية.
  4. عدم وجود أي آلام أو صعوبات في أثناء جلسة العلاج.

⇒ المزيد عن كيفية علاج البواسير بالتفصيل ⇐

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

استبعاد الإصابة بسرطان القولون:

بعض المرضى يفزعون سريعًا بمجرد ظهور بعض أعراض الشروخ الشرجية أو البواسير، نظرًا لما فيها من
تشابه مع بعض أعراض الإصابة بسرطان القولون، والحقيقة أن هذا التشابه موجود بالفعل، لكن ليس بالصورة
التي يتخليها البعض، وليست كل الأعراض تستدعي الفزع والقلق، وتتطلب الذهاب إلى الطبيب المختص لفحص
القولون بالمنظار واستبعاد الإصابة بالأورام السرطانية، وفيما يلي، نستعرض بعض أهم الأعراض التي تستدعي
إجراء فحوصات الأورام في القولون:

  • نقص الحديد:

النقص المفاجئ في نسبة الحديد بالدم يعد أحد المؤشرات التي تستدعي الشك في وجود ورم بالقولون.

  • نقص الهيموجلوبين:

اضطراب مستوى الهيموجلوبين في الدم أيضًا يعد أحد مؤشرات الخطر للإصابة بسرطان القولون.

  • اختلال نمط الإخراج:

الإسهال المفاجئ المستمر، والإمساك المفاجئ المستمر أيضًا، والتغير المفاجئ في عدد مرات دخول الحمام،
ومواجهة صعوبة في التبرز، كلها مؤشرات يجب وضعها في الاعتبار أيضًا.

  • نزول البراز الدموي أو المُدمَّم:

مشاهدة دم على البراز، أو تغير لون البراز إلى إحدى درجات اللون الأحمر الدموي، من مؤشرات الخطر
الهامة جدًا جدًا للإصابة بسرطان القولون، والتي تستدعي من المريض الذهاب إلى الطبيب لإجراء الفحوصات
اللازمة واستبعاد الإصابة بسرطان القولون. 

  • نقصان في الوزن:

إذا صاحب نزول البراز الدموي وصعوبات الإخراج نقصان مفاجئ وملحوظ في الوزن؛ فإن هذا يعد مؤشرًا
قويًا يرفع من احتمالات وجود ورم في القولون، ويستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا لطلب التشخيص. 

  • إرهاق أو تعب عام:

مع نزول براز دموي، ووجود صعوبات إخراجية، وتناقص الوزن بصورة ملحوظة، إذا شعر المريض أيضًا
بحالة دائمة من الإرهاق والضعف والتعب العام في الجسم؛ فإن ذلك يرجح وجود ورم في القولون، ويوجب
الذهاب إلى الطبيب لطلب الفحص.

  • ألم في أسفل البطن:

الآلام التي تسببها الشروخ الشرجية والبواسير تتركز فقط في منطقة الشرج وما حولها، ولا تنتقل عادة إلى
المناطق أو الأجزاء الأخرى من الجهاز الهضمي، لذلك إذا شعر المريض بآلام في البطن مع وجود أعراض
أخرى مشابهة لأعراض الإصابة بالبواسير أو الشروخ الشرجية؛ فإن ألم البطن يُرَجِّح كَوْن الإصابة
متعلقة بالقولون، وليست متعلقة بالشرج.

ويجب كذلك توضيح أن الكثير من الشروخ الشرجية وتدلي البواسير يمكن للطبيب (وللمريض أيضًا في كثير
من الأحيان) رصدها وتشخيصها بسهولة بالفحص الأوَّلي السريع، لذلك من النادر حدوث اشتباه في الإصابة
بمشكلات أو أمراض أخرى، ومن النادر جدًا أيضًا حدوث أخطاء تشخيصية في هذه المساحة، لكن الأمر قد
يختلط على المريض في بداية ظهور الأعراض قبل الذهاب إلى الطبيب وإجراء الفحوصات، ومن هنا تأتي
أهمية التنبيه على الأعراض المشابهة لسرطان القولون، للفت نظر المريض إلى أهمية التحرك المبكر عند
ظهور هذه الأعراض لاستبعاد احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، لكن هذا لا يعني صعوبة الفصل بين
أعراض المشكلتين، أو وجود احتمالات كبيرة لوقوع أخطاء تشخيصية، أو غير ذلك.

مركز جراحات كلينيك

في مركز جراحات كلينيك، يترأس دكتور أحمد إبراهيم فريقًا من أفضل الأطباء والجراحين في مصر والوطن
العربي وأكثرهم خبرة في تشخيص وعلاج أمراض الشرج المختلفة، من البواسير بدرجاتها و علاج الناسور الشرجي بالليزر
بأنواعها والشروخ الشرجية، وإجراء الجراحات الشرجية بأعلى نسب نجاح ممكنة، واستخدام تقنيات الليزر
المتطورة في علاج هذه المشكلات، بلا ألم، ودون احتياج إلى الفتح الجراحي أو استخدام الفتيل الشرجي.

 

 

مركز جراحات كلينك

احجز موعدك الان مع افضل مركز لعلاج البواسير والناسور في مصر